ارسال رسالة فورية إلى ســـامي عن طريق...
بسم الله الرحمن الرحيم، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وسيد النبيين وعلى آله وصحبه، ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين.
وبعد:
{وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}...
هذا شعار المسلم المسئول، شعار ينبغي أن يقذف في قلوبنا الإحساس بالمسؤولية، والخوف على مصائرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، ما خلقنا الله عبثاً ولا من أجل الأكل والشرب والنوم والتناسل، فتلك مهمة البهائم، لتكون في خدمة بني البشر، أما الإنسان فقد خلقه الله تعالى لمهمة أسمى وأرفع
إن "القرار الشرعي " الموافق للحق ؛ هو نفسه الذي يطلق عليه علماء أصول الفقه مصطلح " الحكم الشرعي " ، و حقيقته أنه توقيع عن الله تعالى ؛ سواء أكان ذلك في المستخرَج من دليلٍ ظاهر ، أو دليلٍ يُـحتاج معه إلى استنباط خاص ، وقد حددت الشريعة أوصاف المؤهلين و حصرت اتخاذ القرار الشرعي فيهم ؛ بقوله تعالى : ( ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ) ، و قوله ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) ، ولا أشك أن هذه المقدمة هي من مسلمات باب الفتوى بل من مباني
كان من السهل أن تقع الأمة في أول لغم نصبه الغرب في العراق لتبدأ عجلة سايكس – بيكو في العمل من جديد. ففيما خلا بضعة دول تعد على أصابع اليد الواحدة، أفلتت نسبيا أو أنها تحاول الإفلات من الهيمنة المباشرة، ظلت جميع الدول العربية والإسلامية، المعارضة والموالية، تلعب في ملعب الخصم طوال عقود، بشروطه وأيديولوجياته وعقائده ومذاهبه وسياساته ومؤسساته ومصطلحاته حتى غاصت في أعماق التبعية، وفقدت كل مشروعية، ولم يعد لديها أي خطاب من أي نوع وعلى أي مستوى يمكن أن يبرر بقاءها أو يحفظ لها، على الأقل، ماء وجهها. وعليه
ففي إحدى الدول , التي شرعنت الدعارة وقننتها , وجرَّمت التحرش , وأنزلت بمرتكبه أقسى العقوبات , تعرضت بغي لرجل عفيف , فلما نهرها وزجرها , صرخت مستنجدة مستغيثة , أمسكوه إنه يتحرَّش بي , يريد المساس بشرفي وكرامتي !!! .
لا أجد أبلغ من هذه الصورة , لتجسيد واقع حملة الفجور , التي تعرَّض لها الشيخ الفاضل يوسف الأحمد , أو غيره ممن سبقه من المشايخ الفضلاء , من قبل حفنة من المنافقين , من بغال الليبرالية وغيرهم , حاشا بعض المغفلين , أو المتعجِّلين , أوذوي الأطماع الشخصية , ممن انساقوا وراء الإعلاميين
محمد إبراهيم فايع
حينما أتساءل وأقول : يا قناة العربية أين الاحترافية ؟ فلا أشك بأن هذا سؤال كل محب ومنصف ، سؤال كل محب لقناة العربية التي يرى كل واحد منا أنها تعكس في كثير من أخبارها وبرامجها هموم الإنسان العربي الذي تحمل اسم أمته الكبيرة ، وكل منصف لأنه يرى أن رسالة الإعلام لابد وأن تكون متوازنة ومحاية في قضايا الأمة الداخلية لأهمية الكلمة وخطورة الإعلام وما يلعبه من دور في توجيه المشاعر أو تهييجها
ومبعث سطوري هنا كان ذلك الخبر وأكثر من خبر الذي لم توفق العربية في
| RSS RSS 2.0 XML MAP HTML |