وقعت قطر وإيران اتفاقية للتعاون الأمني، تشمل مكافحة الجريمة المنظمة وحراسة الحدود ومكافحة تهريب المخدرات وغسل الأموال والتزوير والإتجار بالبشر، فيما اختبرت بنجاح صاروخا جديدا.
وقال وزير الداخلية الإيراني مصطفى محمد نجار، في تصريحات للصحافيين بعد توقيع الاتفاقية مع وزير الدولة للشؤون الداخلية عبد الله بن ناصر آل ثاني، إن "إيران تؤمن بأن عليها توثيق الأمن والاستقرار مع دول الخليج، وأساس العلاقات هو تأمين الأمن والاستقرار في المنطقة"، وأكد أن "الاتفاقية الأمنية توفر ذلك".
وقال الوزير الإيراني ردا على سؤال حول إمكانية تعرض إيران لضربة عسكرية، إن "التهديدات التي يطلقها البعض تشبه المزاح وتدعو للسخرية.. لا نشعر بالخطر ولا يوجد خطر يهددنا، ولو حاول أحد أن يمس أمننا القومي فسنتصدى له وسنجعله يندم على ذلك"، وأضاف، "لدينا ثقة عالية بأنفسنا ولدينا إمكانات ردع كبيرة".
وحول الاتفاقية الأمنية مع قطر، قال نجار، الذي التقى رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، إن "هذه الاتفاقية مثال لدول المنطقة.. اتفق الجانبان على الكثير من مجالات التعاون الثنائي، بما في ذلك التعاون في حراسة الحدود ومكافحة تهريب المخدرات والأقراص المؤثرة عقليا ومكافحة الجرائم التي تقع داخل وخارج البلدين".
وتشمل الاتفاقية أيضا، بحسب نجار، "مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر وتزوير الوثائق الرسمية والجوازات والنقود وبطاقات الائتمان وتقوية التعاون في مجال مكافحة غسل الأموال وبقية الأنشطة الاقتصادية غير الشرعية ومكافحة تهريب البضائع والآثار التاريخية".
وأوضح نجار أن الدوحة وطهران اتفقتا أيضا على تشكيل فريق عمل مشترك يجتمع كل عام في طهران والدوحة. وحول إمكانية توقيع اتفاقيات مماثلة مع بقية دول مجلس التعاون الخليجي، قال نجار: "نبذل الجهود للتواصل مع بقية بلدان المنطقة".
وجدد نجار التأكيد على استعداد بلاده للدخول في منظمة أمنية تضم دول المنطقة، وقال: "لدينا استعداد تام للدخول في المنظومة الأمنية على صعيد المنطقة، وخلال اجتماع قمة دول مجلس التعاون في الدوحة طرح الرئيس أحمدي نجاد اثني عشر مقترحا للتعاون مع دول مجلس التعاون وإيران، وتشمل مختلف المجالات الاقتصادية والأمنية".
وذكر نجار أن بلاده وقعت اتفاقيات أمنية مع العراق وعمان والكويت وتركيا وسورية والسعودية، وهي تعد للتوقيع على اتفاقية مع باكستان.
إلى ذلك، وصف نجار عملية اغتيال القيادي في حركة حماس، محمود المبحوح في دبي، بأنها "عمل مقيت وخبيث قام به الصهاينة"، وأضاف، "من المقيت أن تقوم المخابرات باستغلال جوازات سفر أوروبية لاغتيال شخصيات فلسطينية، والمبحوح كان ضحية للإرهاب الصهيوني".
ويأتي ذلك، بينما ذكرت وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء أن مدمرة إيرانية جديدة اختبرت إطلاق صاروخ أرض - أرض، في الخليج يوم أمس.
وكثيرا ما تعلن إيران إحراز تقدم في قدراتها العسكرية وتختبر إطلاق صواريخ في محاولة لإظهار استعدادها لصد أي هجوم، وقالت الوكالة: إن المدمرة "جماران" أطلقت بنجاح الصاروخ "نور"، و"جماران" أول سفينة حربية من نوعها إيرانية الصنع.



الأقسام
التصنيفات

قيم هذا المقال